بحوث المركز

ملخص                          

إن كلمة فلسفة لها أصول يونانية تعني "محبة الحكمة". يقوم المدربون فى سعيهم لمعرفة حكمة التدريب بجمع المعرفة من مصادر كثيرة. ثم يستوعب المدرب هذه المعرفة ويقوم بوضع المبادئ والأفكار والمعتقدات المختلفة التي تعمل معا على تشكيل فلسفة التدريب. وتعد الأدلة القصصية والبديهيات المكتسبة من خلال سنوات من الخبرة مصدرا من مصادر المعلومات التى لا تقدر بثمن فى بناء فلسفة التدريب. بالإضافة إلى ذلك نجد أن المدرب الذكى يكون على دراية بالحقائق ذات الصلة والأدلة العلمية. وهذه المعرفة مفيدة في حد ذاتها كما أنها تقدم أيضا "وجهة نظر" إضافية عند تقييم الأدلة القولية والتخمينات العلمية أو المدروسة التي لا غنى عنها في التدريب. من خلال الخبرة والمعرفة المتزايدة يستطيع المدرب إعادة تقييم فلسفة التدريب وتعديلها إذا لزم الأمر. هذه العملية المستمرة تعد في الواقع صحية للمدرب عند سعيه للوصول لحكمة التدريب.

المؤلف

د. جوزيف هنتر Joseph Hunter هو مدرب ألعاب القوى وعالم رياضى فى أكاديمية نورث سبورت لألعاب القوى ومعهد الألفية للرياضة والصحة بنيوزيلندا. وقد سبق له أن شغل منصب عالم ميكانيكا حيوية فى أكاديمية نيوزيلندا للرياضة حيث قدم خدماته للاعبى النخبة فى ألعاب القوى وأولمبيات رفع الأثقال.

 

المؤلفين :

نيكولاس بولوس هو مدرب القوة والتكييف في ألعاب القوى لأكاديمية أسباير للتفوق الرياضي في الدوحة، وهو حاليا باحث دكتوراة في جامعة إديث كوين في أستراليا ومهتم بعدد من الدراسات التي تبحث في استخدام ما يسمي بالتنشيط القبلي لزيادة القوة (PAP) من خلال تدريبات معقدة.

 الدكتور سامي كويتيونين، حاصل علي  الدكتوراة، وهو حاليا أحد كبار الباحثين في الميكانيكا الحيوية للرياضة بمعهد بحوث الرياضي الأولمبي في يوفاسكولا، فنلندا. في ذلك الوقت من هذه الدراسة كان عالم ميكانيكا حيوية أول في أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي في الدوحة، قطر. وقد نشرت له العديد من المقالات حول الميكانيكا الحيوية في سباقات جري المسافات القصيرة.

 الدكتورمارتن بوشهيت ، ويعمل حاليا عالم فسيولوجي، قسم العلوم الرياضية، بأكاديمية أسباير للتفوق الرياضي

في الدوحة، قطر. وقد عمل  كمدرب للقوة والتكييف لعدة سنوات في فريق كرة اليد للمحترفين, وكان مستشار لعدة اتحادات وفرق محترفة (كرة القدم، كرة اليد، كرة السلة، لعبة الرجبي). بحثه الرئيسي يتركز علي ردود الافعال اللا ارادية الحادة والمزمنة للقلب والأوعية الدموية والعصبية العضلية للممارسة ذات الكثافة العالية.

الملخص:

أساليب التدريب والاحماء التي تهدف إلى تطوير مستويات عالية من القوة العضلية حظت مؤخرا بالاهتمام من الباحثين والتطبيقيين , وهذة الطريقة تستخدم مزيج من تدريبات المقاومة والتدريبات النوعية المخصصة لحركات رياضية محددة, والغرض من هذة الدراسة التعرف علي آثار مختلف تمارين المقاومة كثافة (أي 65، 75 أو 85٪ كحد 1 تكرار لتدريب القرفصاء الخلفي من أقصى حمل) التي أجريت على عدة مجموعات قبل سباق 50 م للرياضيين المراهقين علي درجة عالية من التدريب في مسابقات المضمار والميدان.

وبهدف ثانوي للتحقيق في ما إذا كان تدريب القرفصاء الخلفي للرياضيين بحد أقصى 1 تكرار له تأثير على الاستجابات الملاحظة.

تشير النتائج إلى أن الأداء القبلي لتمارين المقاومة باحمال عالية ليس له تاثير مهم علي اداء سباق 50 م للرياضيين المراهقين علي درجة عالية من التدريب في مسابقات المضمار والميدان حتي عند اداء مجموعات متعددة, وتشير النتائج ايضا الي ان التطبيقيين قد يرغبون في دراسة التحسن النسبي لاداء تدريب القرفصاء الخلفي تكرار 1  باقصي حمل للرياضين المراهقين المدربين حتي يمكن تحسين السرعة القصوي للجري , والبيانات تقترح ايضا انة علي الاقل هناك احتمالية توفير ايجابي للوقت في اداء تدريبات المقاومة باحمال عالية قبل الجري بمجموعات متعددة باستخدام البروتوكولات المقترحة.

المؤلفين :

نيكولاس بولوس هو مدرب القوة والتكييف في ألعاب القوى لأكاديمية أسباير للتفوق الرياضي في الدوحة، وهو حاليا باحث دكتوراة في جامعة إديث كوين في أستراليا ومهتم بعدد من الدراسات التي تبحث في استخدام ما يسمي بالتنشيط القبلي لزيادة القوة (PAP) من خلال تدريبات معقدة.

 الدكتور سامي كويتيونين، حاصل علي  الدكتوراة، وهو حاليا أحد كبار الباحثين في الميكانيكا الحيوية للرياضة بمعهد بحوث الرياضي الأولمبي في يوفاسكولا، فنلندا. في ذلك الوقت من هذه الدراسة كان عالم ميكانيكا حيوية أول في أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي في الدوحة، قطر. وقد نشرت له العديد من المقالات حول الميكانيكا الحيوية في سباقات جري المسافات القصيرة.

 الدكتورمارتن بوشهيت ، ويعمل حاليا عالم فسيولوجي، قسم العلوم الرياضية، بأكاديمية أسباير للتفوق الرياضي

في الدوحة، قطر. وقد عمل  كمدرب للقوة والتكييف لعدة سنوات في فريق كرة اليد للمحترفين, وكان مستشار لعدة اتحادات وفرق محترفة (كرة القدم، كرة اليد، كرة السلة، لعبة الرجبي، AFL). بحثه الرئيسي يتركز علي ردود الافعال اللا ارادية الحادة والمزمنة للقلب والأوعية الدموية والعصبية العضلية للممارسة ذات الكثافة العالية.

الملخص:

كان الهدف من هذة الدراسة التحقيق في المتغيرات الحركية للاداء الفني لبطلة العالم وصاحبة الرقم العالمي غولنارا غالكينا-ساميتوفا في مسابقة الموانع 2007  "Tsiklitiria" التي اقيمت في ثيسالونيكي ، اليونان .

استخدمت كاميرات فيديو رقمية لتصوير تخطي 7 موانع خلال سباق 3000 م موانع للسيدات, حتي يمكن قياس مسببات الحركة للخطوة الاخيرة للاقتراب, البدء , التخليص بعد الهبوط, والخطوة التالية بعد الهبوط. تم استخراج الوثبة باستخدام التحليل الحركي ثلاثي الابعاد DLT–3D   وحساب (متوسط القيم, الانحراف المعياري , معامل التباين) ثم استخدم المنهج الاحصائي الوصفي للمقارنة بين متغيرات الاداء للوثب بين لفة والاخري . ولقد وجد ان اللاعبة نفذت الوثب بسرعة اعلي وطول خطوة اوسع من ما تم تسجيلة  سابقا لمسابقات الموانع للسيدات . فطول خطوة الاقتراب للاعبة ازداد خلال السباق , في حين تم ملاحظة انخفاض مستمر في مركز ثقل الجسم بعد عبور المانع.

وجدت اختلافات كيناماتيكية بين الرجل اليمني واليسري متعلقة بمفصل الركبة . استنتج الباحثين ان المدربين يجب ان يزيدوا من التركيز علي تنفيذ الوثب بكلتا الرجلين, بالاضافة الي اهمية تعلم تنفيذ عبور المانع تحت ظروف الاجهاد.

المؤلف :

السيد جورجيوس  كورتياشونزهو خريج جامعة أرسطو في تسالونيكي،اليونان. وقد اشتهر من خلال الرابطة الهيلينية للرياضين الهواة (SEGAS) لإنجازاته باعتباره عداء مسافة U23.

 السيد فاسيليوس بانتسوبلوس مدرس سباقات الميدان والمضمار  في جامعة أرسطو ، اليونان. وهو عداء سابق للمسافات المتوسطة.

الاستاذ ايراكليس كولياس هو مدير مختبر الميكانيكا الحيوية جامعة في أرسطو ثيسالونيكي ، اليونان. نافس

في دفع الجلة مع  الفريق الوطني اليوناني 1971-1978.

الملخص:

تمت دراست تقنيات الحاصلين علي أعلى ثمانية مراكز في مسابقة رمي القرص  للرجال والسيدات في بطولة العالم في ألعاب القوى 2009 من قبل فريق من الباحثين في معهد العلوم التطبيقية للتدريب لايبزيغ، ألمانيا، بهدف الحصول على أحدث البيانات والنظر بعمق في العوامل الفنية لأفضل لاعبي رمي القرص الحالييين في العالم. سجلت كل من رميات الدور التهيدي والرميات النهائية لللاعبين بواسطه كاميرات الفيديو التي أقيمت في منطقة الجلوس من الملعب. متغيرات الدفع (سرعة الاطلاق , وزاوية الاطلاق الخ ) والمتغيرات المكانية والزمانية لحركة الرمي وغيرها من البيانات التي تم الحصول عليها من تحليل المسح التصويري ثلاثي الأبعاد لافضل الرميات التي كانت تسجيلاتها متاحة. لإعطاء توجيهات للمدربين والرياضيين اللذين يستعدون لمسابقات المستوى العالي في المستقبل، وقد تم حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ومقارنتها مع غيرها من المتغيرات التي تصف الاداء الفني للرمي قسمت لمجموعتين في التصفيات النهائية لكلا المسابقتين وبمقارنتها تم استنتاج الاختلافات.

المؤلف :

 ماركو بادورا (IAT لايبزغ) حاصل على دبلوم في علوم الرياضة. ويعمل في معهد علوم التدريب التطبيقية في لايبزيغ ألمانيا، وهو رياضي حاصل علي المركز 4 في رمي الرمح عام 1990 لألعاب القوى بطولة العالم للناشئين واحتفظ برقم بطولة رمي الرمح الالمانية للناشئين من عام 1990 حتى عام 2007.

الملخص:

تمت دراست تقنيات الحاصلين علي أعلى ثمانية مراكز في مسابقة دفع الجلة  للرجال والسيدات في بطولة العالم في ألعاب القوى 2009 من قبل فريق من الباحثين في معهد العلوم التطبيقية للتدريب لايبزيغ، ألمانيا، بهدف الحصول على أحدث البيانات والنظر بعمق في العوامل الفنية لأفضل دافعي الجلة الحالييين في العالم. سجلت رميات النهائية للاعبين بواسطه كاميرات الفيديو التي أقيمت في منطقة الجلوس من الملعب. متغيرات الدفع (سرعة الاطلاق , وزاوية الاطلاق الخ ) المتغيرات المكانية والزمانية لحركة الرمي وغيرها من البيانات التي تم الحصول عليها من تحليل المسح التصويري ثلاثي الأبعاد. لإعطاء توجيهات للمدربين والرياضيين اللذين يستعدون لمسابقات المستوى العالي في المستقبل، وقد تم حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ومقارنتها مع غيرها من المتغيرات.

وقد وجد أن في منافسات السيدات الاختلافات في مسافة الأداء يمكن ان تفسر تقريبا من الاختلافات في سرعة الإطلاق. متغيرات الاداء المساهمة في هذه الاختلافات تم مناقشتها . اما في منافسات الرجال كانت أكثر تعقيدا، حيث أن زاوية الإطلاق وإلى حد ما ارتفاع الإطلاق كانت أيضا من العوامل الهامة. أدوارها و الاختلافات بين تقنية الإنزلاق وتقنية الدوران تم مناقشتها بالتفصيل.

 الكاتب : ويلكو شا (IAT لايبزغ) حاصل على دبلوم في علوم الرياضة. ويعمل في معهد علوم التدريب التطبيقية في لايبزيغ ألمانيا، محاضر في النظام التعليمي للمدرب الألماني ومدرب لمسابقات الرمي.

ملخص

قام فريق من الباحثين من معهد علوم التدريب التطبيقية في لايبزيج بألمانيا بدراسة التكنيك الخاص بأفضل المتنافسين في الدور النهائي في مسابقة رمي الرمح للسيدات والرجال في بطولة لألعاب القوى عام 2009 بهدف الحصول على أحدث البيانات والحصول على نظرة ثاقبة حول الحالة الفنية لأفضل اللاعبين العالميين الحاليين في مسابقة الرمي. ولقد تم تسجيل الرميات في الدور التمهيدي والنهائي بكاميرات الفيديو التي وضعت في منطقة الجلوس بالملعب. كما تم الحصول على محددات التخلص (سرعة الرمي و زاوية الرمي ..الخ) لكل الرميات . كم تم الحصول على خصائص المكان والزمان لحركة الرمي وغير ها من البيانات من خلال تحليل المسح التصويري ثلاثي الأبعاد لأفضل الرميات التي توفر لها التسجيلات المناسبة. ومن أجل إعطاء توجيهات للمدربين واللاعبين الذين يستعدون للمنافسات المستقبلية ذات المستوى العالي، فقد اشتقت القيم المتوسطة والانحرافات المعيارية ثم تم مقارنتها بغيرها من المحددات. كانت المحددات التي تصف تكنيك الرمي متوسطة لمجموعتين من المتنافسين المشاركين في الدور النهائي في كلا المسابقتين وتم مقارنتهما لنجد شرحا للاختلافات في المركز النهائي

المؤلف
البروفيسور فرانك ليمان Frank Lehmann قائد مجموعة الرمي في معهد علوم التدريب التطبيقية في لايبزيج بالمانيا.وكان قائد مشروع تحليل مسابقات الجلة و القرص و الرمح بمعهد علوم التدريب التطبيقية في بطولة العالم لألعاب القوى التى نظمها الاتحاد الدولي لألعاب القوى عام 2009 .

ملخص

يعتبر عدائين الطريق والراكضين أكبر مجموعة مشاركة فى ألعاب قوى بأوروبا كما أن سوق مسابقات الجرى يتوسع بشكل سريع. على الرغم من ذلك، هناك عددا قليلا من هذه المجموعة يعتبرون أنفسهم داخل هذه الرياضة التقليدية لألعاب القوى ونسبة صغيرة فقط تابعة حاليا لأندية ألعاب القوى وبالتالى إلى اتحادتهم الوطنية لألعاب القوى. أثناء الموجة الأولى لمسابقة الجرى التي نظمت في أواخر الستينات وطوال الثمانينيات، اتجهت الاتحادات إلى تجاهل مسابقات جرى الطريق وبالتالى "فاتها قطار" الفرص التي توفرها. هذه الدراسة هى نسخة مختصرة ومعدلة من التقرير الذى أعتمدته ألعاب القوى الأوروبية حيث يدرس القضايا السياسة التى تواجه الاتحادات في استعادة حصتها في السوق. واستنادا إلى البحوث المكتبية هناك دراسة استقصائية أجريت على شبكة الإنترنت من الاتحادات الأعضاء بالاتحاد الأوروبى البالغ عددهم 50 عضوا ومشاورات مع الخبراء، فهى تصف تاريخ سوق مسابقات الجرى والاتجاهات الرئيسية، بما في ذلك الموجة الثانية للجرى التي تقام حتى الآن لأكثر من 10 أعوام في معظم الدول. فإنها تحدد التحديات الرئيسية التي تواجه ألعاب القوى الأوروبية وإتحادات ألعاب القوى وأندية ألعاب القوى ومن ثم تختتم المقالة بمجموعة من التوصيات، بما في ذلك العمل معا مع منظمي المسابقة القائمة وإعادة تحديد وظائفهم بصفتهم ''السلطة الطبيعية" لجرى الطريق للتأكد من أن القطار القادم لن يفوتهم.

المؤلفين

الأستاذ الدكتور مارتن فان بوتنبيرج هو أستاذ جامعى في مجال التنمية الرياضية في مدرسة أوترخت بإدارة جامعة أوتريخت.

البروفيسور ويروين سخيردر وهو يدرس الإدارة الرياضية في جامعة لوفين الكاثوليكية في بلجيكا.

دكتور بول هوفر هو كبير الباحثين بمعهد مولير دبليو جى أتش بهولندا.

ملخص

إن منهج المدرب الخاص بالأداء الفنى والإعداد الفنى من الأمور الحاسمة لنجاح اللاعب أو اللاعبة. ويواجه جميع المدربين هذا التحدى بغض النظر عن مستوى قدرات اللاعب أو مستوى أدائه. فالمؤلف الذى قام بتدريب بطلين أولمبيين بالإضافة إلى عدد من أفضل لاعبى الوثب العالى الذى يعمل حاليا مديرا للمركز العالمى للوثب العالى بكولونيا بألمانيا قد بدأ المقالة بمناقشة أهمية فهم النموذج الفنى لهذه المسابقة . ثم قام بوصف العناصر الرئيسية للإقتراب الذى قام بتطويره حينما كان يعمل مع لاعبين موهوبين ولكنهم متأخرين من وجهة النظر التدريبية أو الفنية . ولقد تضمنت استراتيجيتين لتطور الأداء الفنى : أ) التأكد مما إذا كان الأسلوب الشخصى للاعب يساهم فى الأداء أو يعيق تحقيق العناصر الفنية الرئيسية ب) تطوير النموذج الفنى للاعب بناء على تقييم القوة الإرتدادية للاعب أو اللاعبة الذى يعد أهم عامل ويؤثر على ارتقاء الوثب العالى. ثم أعطى وصفا ملخصا عن الأربع عناصر لبرنامج الإعداد الفنى الذى يستخدمه : أ) تنمية الصفات العامة ب) تنمية الصفات الخاصة ج) تنمية المهارات الخاصة وأخيرا د)التدريب الفنى

المؤلف

هو د. فولف جانج رزدولف مدير المركز العالمى للوثب العالى ومحاضر بالجامعة الألمانية للرياضة البدنية فى كولونيا . عمل سابقا مدربا للمنتخ الألمانى للسيدات للوثب العالى وقد قام بتدريب بطلين أولمبيين – ألريك ميفارث Ulrike Meyfarth وهايك هينكل Heike Henkel ويقوم حاليا بتدريب لاعبين وثب عالى أدائهم 2.34 م وهما : كابيلو كوجسمنج (BOT) وآيل أونين (ألمانيا)

ملخص

ربما يعد النجاح الذى حققه اللاعب محمد المناعى (قطر) البالغ من العمر 17 عاما، عند أحرازه الميدالية الفضية في سباق الثمانى بتحقيق 6232 نقطة في بطولة العالم السادسة للناشئين ببريسانون بإيطاليا فى يوليو 2009 مفاجأة لبعض المراقبين. أما بالنسبة للمؤلف يعد هذا الإنجاز نتاج برنامج منتظم لإنتقاء الموهبة وتنميتها داخل أكاديمية آسباير للتفوق الرياضي في الدوحة بقطر. فلقد تنافس ستة لاعبين من أكاديمية آسباير فى بطولة العالم ببريسانون وحققوا أرقام شخصية جديدة في مسابقاتهم الخاصة. واستكمالا لمقاله نشرت في مجلة دراسات حديثة فى ألعاب القوى عام 2008  التي وصفت طرق انتقاء الموهبة المستخدمة في أكاديمية آسباير أوضح المؤلف كيف يعمل برنامج تنمية الموهبة الخاص بالأكاديمية مع الإسناد الخاص إلى رياضة ألعاب القوى. فلقد أعطى لمحة عامة عن كل محور من المحاور الست للبرنامج ألا وهما: (1) المرحلة التمهيدية (2) تطور اللاعب على المدى الطويل وخطة العمل (3) متابعة الأداء (4) التأهيل الرياضى (5) معسكرات التدريب (6)  معسكرات المنافسة مع تزويدنا بمعلومات إضافية عن تجربة اللاعب محمد المناعى. وقد اختتم الكاتب المقالة مشيرا إلى أن المناعي الذي تم تدريبه بشكل منتظم لمدة أربع سنوات لديه أساسا ممتازا لمزيد من التحسين فى الأداء وسوف يواجه مرحلة حرجة عند تخرجه من أكاديمية آسباير عام 2011.

المؤلف

هو رالف إيوان Ralf Iwan رئيس قسم ألعاب القوى في أكاديمية آسباير في الدوحة بقطر. كان لاعب عشارى سابق وقد قام بتدريب لاعبين ذو مستوى دولى  مثل لارس بورلينغ (ألمانيا)Lars Börling   و إلمارى جيرتز (جنوب أفريقيا) Elmarie Gerryts وجيمي كوارى (المملكة المتحدة) Jamie Quarry

ملخص

تضم مشاكل وتر أكليس مجموعة من الشكاوى واسعة الانتشار في الرياضة ، وخاصة بين اللاعبين في سباقات الجري  والوثب . و تقدم المؤلفة في هذه المقالة  وصفا من الطب الرياضي الحالي للميكانيكا الحيوية لوترأكليس ، والمشاكل الرئيسية التي تؤثر عليه ، وآليات العمل في الإصابات والعوامل التي يجب أخذها في الاعتبار للوقاية من مثل هذه الإصابات. كما أن هذه المقالة تعالج عملية إعادة التأهيل والتي تعد ضرورية لعودة اللاعب إلى التدريب والمنافسة مع التقليل من خطر التعرض للإصابة مرة أخرى.والهدف من هذه المقالة هو تقديم المعلومات العملية القيمة للمعالجين ، كما يعمل المدربين واللاعبين سويا على وضع هيكل للخطة الفردية لبرامج إعادة التأهيل. كما تحتوي المقالة على لمحة عامة عن الأنواع الرئيسية للوسائل المستخدمة في إعادة تأهيل إصابات وترأكليس ، بما في ذلك التدريب والعلاج والتكييف والميكانيكا الحيوية ووسائل العلاج المحلي. ثم بعد ذلك يقدم ملخصات عن المفاهيم العلاجية التي تستخدم فيها هذه الوسائل والتي قام بتوضيحها أيضا بالتفصيل خمسة من المؤلفين. اختتم المقالة بتقديم نصائح عامة عن وضع برنامج إعادة التأهيل و كيفيه تطبيقه.

المؤلفة

سوزان كروشيه هي خريجة الجامعة الألمانية للرياضة البدنية في مدينة كولونيا وتشغل حاليا منصب رئيس قسم التدريب في مركز العلاج الرياضي في ليمبورغ بألمانيا و قد عملت أخصائية علاج طبيعي في مؤسسات عديدة بعد انتهاء حياتها المهنية  كلاعبة سباعى.

الملخص :

 من الضروري تحديد الحمية الخاصة بلاعبي  ألعاب القوى والتحكم في تطور متغيرات الجسم البشري خلال موسم التدريب . والمهم ،أنه يوجد القليل من الدراسات الحديثة في هذا المجال تم إجرائها على لاعبي المضمار من النخبة . في مشروع بتكليف من قبل إتحاد ألعاب القوى الأسباني ومدعم من قبل مجلس الرياضة ، عمل المؤلفين حمية محكمة وتحديد تكوين الجسم لأعضاء من الفريق الوطني لألعاب القوى الأسباني في المركز الوطني للتدريب والأداء الفائق بمدريد . تضمنت العينة 19 ذكر 19 أنثى من لاعبي النخبة من لاعبي المسافات المتوسطة والطويلة ، العدو ، الوثب والمسابقات المركبة . وبالعمل عن قرب مع المدربين تمكن المؤلفين من تجميع بيانات عديدة تتضمن القياسات الجسمية ، التغذية والطاقة المبذولة . ولقد قارنوا هذه النتائج مع المراجع واقترحوا التغذية المنشورة بالعديد من المصادر . وتمكنوا من تحديد 18 استنتاج والتي تتضمن تعريف

أ )  نقص إستهلاك الكربوهيدرات وفيتامين د ، هـ للعينة المدروسة

ب) نقص  السوائل المأخوذة للاعبين المسافات المتوسطة والطويلة

جـ )  نقص حمض الفوليك لدى لاعبات القوى

ولقد انتهوا بتوصية الي العمل على مشاريع بحثية في هذا المجال بعينات أكبر وبروتوكولات محددة .

ملخص

تهدف هذه الدراسة إلى بحث التعب الناجم عن التغيرات في الخصائص العصبية العضلية وسرعة الخطوة أثناء وفور إنتهاء الجهد القاسى لجرى المسافات المتوسطة. فلقد أدى ثمانية عشر عداء من عدائى المسافات من الذكور المدربين تدريبا جيدا إختبار 20م عدو والانقباضات الطوعية القصوى على جهاز الضغط بالأرجل قبل اختبار زمن المحاولة لمسافة 5000م وبعده مباشرة . وفي جميع الاختبارات ايتخدم جهاز قياس كهربائية العضلات لخمس عضلات للطرف السفلي. وقد أظهرت النتائج أن تعب العضلات الذى يتم قياسة في التدريبات القصوى لا يتعلق بالتعب الناجم عن التغيرات أثناء زمن المحاولة. ويتعلق التعب في اختبار 20م عدو بالسرعة السابقة للاختبار، ولكن فقدان السرعة أثناء زمن المحاولة كان مرتبط بشكل عكسى بأداء 5000 م وحجم التدريب. وقد اختتم المؤلف المقالة بأن التعب الذى تم قياسه عند أقصى جهد سواء قبل أو بعد زمن المحاولة يتعلق أكثر بأداء العدو عن أداء التحمل وأن قياس التعب أثناء زمن المحاولة يتعلق بأداء التحمل والعوامل التي تؤثر على استراتيجية سرعة الخطوة. وقد أيدت هذه النتائج فكرة أن استراتيجية سرعة الخطوة تنظمها طريقة استباقية من قبل أداة ضبط مركزية ، التى تكفل الحفاظ على الاحتياطيات الفسيولوجية. وقد نشرت هذه المقالة فى الأصل في المجلة الدورية الدولية للطب الرياضي تحت عنوان "التعب أثناء زمن محاولة 5 كم جرى".

المؤلفين

د. آري نيوميلا هو باحث في معهد بحوث الرياضات الأولمبية ، جايفسكيلا بفنلندا.

د. كارين هيث باحث في جامعة كيب تاون ومعهد العلوم الرياضية في جنوب افريقيا بكيب تاون ، جنوب أفريقيا.

د. لينا بافولينين هو باحث في معهد بحوث الرياضات الأولمبية ، جايفسكيلا بفنلندا.


د. مايك لامبرت أستاذ بجامعة كيب تاون ومعهد العلوم الرياضية في جنوب أفريقيا ، كيب تاون ، جنوب أفريقيا.

د. آلان سانت كلير جيبسون أستاذ في جامعة كيب تاون ومعهد العلوم الرياضية في جنوب أفريقيا ، كيب تاون ، جنوب أفريقيا

د. هايكي روسكو هو مدير في معهد بحوث الرياضات الأولمبية وأستاذ في قسم علم الأحياء للنشاط البدني بجامعة جايفسكيلا بفنلندا.

تيموثي نوكس هو أستاذ في جامعة كيب تاون ومعهد العلوم الرياضية في جنوب أفريقيا ، كيب تاون ، جنوب أفريقيا. كان عضوا في المجلس الاستشاري الدولي العلمي بوكالة الأمن القومي.

ملخص

كان الهدف من هذه الدراسة هو دراسة  تكنيك نخبة لاعبي المشي الشباب المشاركين في كأس أوروبا الثامن لسباق المشي  . وقد تم تصوير كلا من سباقى المشي للرجال و للسيدات فئة الشباب بالفيديو  باستخدام كاميرتان مثبتاتان على جانبى طريق السباق  حيث يمر اللاعبون في كل لفة. و أظهرت التحليلات التى تمت على 20 متنافس في كل سباق أن طول الخطوة و ترددها أكبر في مجموعات اللاعبين الأسرع. كانت الإختلافات في طول الخطوة بين البدء بالرجل اليسرى فاليمنى و البدء بالرجل اليمنى فاليسرى واضحة في عدد من اللاعبين و يجب تصحيح هذا الخلل  لتحسين كفاءة المشي وتقليل خطر الإصابة.وكانت أزمنة الطيران قصيرة  لدى غالبية اللاعبين و ظهر عدم فقدان الإتصال لدى اللاعبين الأبطأ. كما كان اللاعبون أيضا قادرون على الحفاظ على استقامة الركبتين من لحظة الاتصال إلى الوضع المستقيم العمودى. ومع ذلك، فقد بدا عدم كفائة الحركات الدورانية لدى العديد من اللاعبين مع ضعف مستوى دوران الحوض ونقص البراعة في حركات الذراع . ويجب على اللاعبين الشباب العمل على تطوير التكنيك الخاص بهم ​​من أجل تحسين الكفاءة وتقليل خطر الاصابة، وتقليل فرصة الاستبعاد. و يوصى بتطبيق برامج تدريبية لتنمية كل من القدرة العضلية و التحمل  و ذلك لإعداد اللاعبين الشباب لمتطلبات منافسة الكبار.

المؤلفون

بريان هانلي Brian Hanley    ( حاصل على بكالوريوس العلوم في الكيمياء ) ، هو  محاضر كبير في الرياضة و التدريب البيوميكانيكى في كلية كارنيج Carnegie  للرياضة والتربية في جامعة ليدز متروبوليتان Leeds Metropolitan في بريطانيا العظمى حيث يقوم بتحضير  الدكتوراه.

 

اثاناسيوس بيساس  Athanassios Bissas   ( حاصل على درجة الدكتوراه) ، هو  محاضر كبير في البيوميكانيكا في الرياضة في كلية كارنيج Carnegie  للرياضة والتربية في جامعة ليدز متروبوليتان Leeds Metropolitan في بريطانيا العظمى

أندرو دريك Andrew Drake  ( حاصل على درجة الدكتوراه ) هو مديرمجموعة الرياضة والبحث العلمى التطبيقي للتمارين الرياضية  في قسم العلوم الرياضية و الجزيئات الحيوية  في جامعة كوفنتري Coventry في بريطانيا العظمى. و هو مدرب في بريطانيا حاصل على المستوى الرابع لألعاب القوى في سباق المشي و حاصل على المستوى الثالث في المسافات المتوسطة و الطويلة .

ملخص

من أجل الوصول إلى أقصى درجات النجاح وتحقيق نتائج ممتازة، يجب على اللاعب تكوين علاقة نشطة مع المجتمع من حوله وأن يصبح بطلا وقدوة للشباب الناشئ على وجة التحديد. وبطبيعة الحال ، نجد أن تركيز اللاعبين على الأهداف الرياضية يضع قيود زمنية على الجوانب الأخرى من حياته، وبالتالي يجب أن تدار هذه العملية بعناية، على النحو الأمثل بمساعدة فريق دعم اللاعبين. يقودنا هذا الدور إلى القيام بمهام ومسؤوليات قد تتجاوز الإعداد البدنى والفنى والعقلى وتتطلب طريقة عمل وطريقة تنظيم قد ينظر إليها على أنها طريقة غير مقبولة في العالم الرياضى. ويصف المؤلف فى هذه المقالة كيف قام فريق "75 بلس"Team75plus وهو فريق دعم اللاعب غيرد كانتر Gerd Kanter البطل الأولمبى في رمي القرص، بوضع مفاهيم ونظم إتصالات مع الفئات المستهدفة العامة والخاصة التي ساهمت في إعداد اللاعب كانتر بوصغه أفضل سفراء ألعاب القوى' سواء في وطنة أستونيا أو على المستوى الدولى. وقد أعطى لمحة عامة عن المبادئ التوجيهية للفريق، التي تبدأ  "باللعب النظيف" وشكل الرسالة ووسائل الإتصالات التى تدعم الهدف المشترك المتمثل في الوصول إلى أعلى المراكز. وقد حصلت الفكرة التى وضعها الفريق "75 بلس" على الجائزة الكبرى لجوائز الإبتكار الأوروبي لألعاب القوى لعام 2010.

المؤلف

عمل راول رابان كمعلق رياضى مشهور ومخرج برامج للتلفزيون الأستوني ETV. كما تعاون فى 11 دورة من دورات الألعاب الأولمبية من عام 1980 إلى 2008 كمعلق رياضي وعضو من أعضاء اتحاد الإذاعات الأوروبية. ومنذ عام 2000 عمل كمستشار الاتصالات الاستراتيجية ورئيس ومحاضر للمؤتمرات.

ملخص

يتمثل الهدف من هذه الدراسة في اختبار أساليب المشي لدى أفضل المنافسين في الثلاثة سباقات لفئة الكبار ببطولة كأس العالم الثالثة والعشرين لسباق المشي التابعة للاتحاد الدولي لألعاب القوى التي أقيمت في شيبوكساري بروسيا. وتم تسجيل كل سباق باستخدام كاميراتين فيديو على جانب المضمار بحيث يمر بها اللاعبون في كل لفة. وتم إجراء التحليل على أفضل ثماني سيدات في سباق 20 كم وأفضل ثمانية رجال في سباق 50 كم وأصحاب المراكز من الثالث إلى العاشر في سباق 20 كم رجال. وأوضحت النتائج أنه من الضروري وجود توازن بين الحفاظ على طول خطوة كبير وتردد خطوة عالٍ لتحقيق النجاح بالسباق. ونظرًا للقيود المفروضة وفقًا لقاعدة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رقم 230، فيلزم أن تتميز عضلات الفخذ والكاحل بالقوة والتحمل اللازمين لتحقيق سرعات عالية والحفاظ عليها. كما يختلف الرجال عن السيدات في كمية حركة الدوران التي تحدث في الفخذين والكتفين. إذ يستطيع الرجال تحقيق خطوات أطول عن طريق تحريك الفخذ بنطاقات حركة أكبر. وعلى عكس زوايا مفاصل الساق، هناك تنوع كبير في زوايا الكتفين والمرفقين. ولهذا ينصح اللاعبون بأن يهتموا بالحفاظ على أسلوب فعّال في التدريب والمنافسة.

المؤلفون

برايان هانلي، الحاصل على درجة البكالوريوس في العلوم، هو كبير المحاضرين في علم بيوميكانيكا الرياضة والتدريب بكلية كارنيجي للرياضة والتعليم، جامعة ليدز ميتروبوليتان في بريطانيا العظمى، وهي الكلية التي يعمل بها حتى ينال درجة الدكتوراة.

الدكتور أثاناسياس بيساس، هو كبير المحاضرين في علم بيوميكانيكا الرياضة بكلية كارنيجي للرياضة والتعليم، جامعة ليدز ميتروبوليتان في بريطانيا العظمى.

الدكتور أندرو دريك، هو مدير مجموعة الأبحاث التطبيقية لعلم الرياضة والتدريب بقسم علم الأحياء الجزيئي والرياضة بجامعة كوفنتري في بريطانيا العظمى. وهو مدرب المستوى الرابع لسباق المشي ومدرب المستوى الثالث لجري المسافات الطويلة والمتوسطة في بريطانيا.

ملخص

يتمثل الهدف من هذه الدراسة في قياس متغيرات الحركة المهمة وتحليلها لدى صفوة اللاعبين في سباقات المشي. حيث تم تسجيل مقاطع فيديو لثمانين لاعبًا أثناء منافسات 20 كم رجال و20 كم سيدات و50 كم رجال في كأس أوروبا السابع لسباق المشي عام 2007. وبناءً على ذلك، تم تحليل طول الخطوة وترددها وأوضاع أجزاء الجسم وزوايا المفاصل. وأوضحت النتائج أن أسرع اللاعبين يتميزون بطول خطوة تصل إلى حوالي 70% من وزن الجسم وهم من استطاعوا الحفاظ على ترددات خطوة عالية. ولم يبدو أن لزوايا المفاصل أهمية بالنسبة لسرعة المشي، بل كانت سرعة حركات المفاصل هي المهمة. كما تم تحليل اثني عشر لاعبًا في كل سباق عند ثلاث نقاط أخرى في سباقاتهم، وذلك من أجل تقييم تأثيرات الإجهاد على الأسلوب. فتبين أن جميع مجموعات اللاعبين في المتوسط قد انخفضت سرعتهم كلما تقدموا في السباق. ويعزى السبب في حالات الرجال إلى قصر طول الخطوة، بينما في النساء إلى انخفاض تردد الخطوة. والتزم جميع اللاعبين تقريبًا بقاعدة الرجل المستقيمة في سباق المشي، لكن كان لمعظمهم أزمنة تحليق في الهواء قصيرة لم يتم ملاحظتها. أما بالنسبة لسباق 50 كم رجال، فقد قلت زاوية الركبة عند تلامس القدم بالأرض بصورة كبيرة مع الإجهاد؛ مما أدى ذلك إلى زيادة خطر التعرض للاستبعاد.

المؤلفون

برايان هانلي، الحاصل على درجة البكالوريوس في العلوم، هو كبير المحاضرين في علم بيوميكانيكا الرياضة والتدريب بكلية كارنيجي للرياضة والتعليم، جامعة ليدز ميتروبوليتان في بريطانيا العظمى، وهي الكلية التي يعمل بها حتى ينال درجة الدكتوراة.

الدكتور أندرو دريك، هو مدير مجموعة الأبحاث التطبيقية لعلم الرياضة والتدريب بقسم علم الأحياء الجزيئي والرياضة بجامعة كوفنتري في بريطانيا العظمى. وهو مدرب المستوى الرابع لسباق المشي ومدرب المستوى الثالث لجري المسافات الطويلة والمتوسطة في بريطانيا.

الدكتور أثاناسياس بيساس، هو كبير المحاضرين في علم بيوميكانيكا الرياضة بكلية كارنيجي للرياضة والتعليم، جامعة ليدز ميتروبوليتان في بريطانيا العظمى.